منتديات احلى عالم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات احلى عالم


    قوانين قسم الأناشيد والصوتيات الدينية

    شاطر
    avatar
    الامبراطور
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 149
    تاريخ التسجيل : 24/03/2011
    العمر : 21
    الموقع : http://a7lla-alam.yoo7.com/

    قوانين قسم الأناشيد والصوتيات الدينية

    مُساهمة من طرف الامبراطور في الإثنين يونيو 13, 2011 6:30 am

    [size=21]بسم الله الرحمن الرحيم
    [size=21]وصلى الله على نبينا وحبيبنا وسيدنا محمد وعلى آله وزوجاته وصحبه وذريته أجمعين[/size]



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    قبل المشاركة في هذا القسم الطيب أتمنى قراءة هذا الموضوع


    أحبتي في الله

    أولاً: قسم الشريط الإسلامي قسم مختص بالمواد الإسلامية مثل( قرآن – محاضرات – أناشيد – أذان – فلاش وعظي )

    ثانياً: يمنع وضع أناشيد تحتوي على إيقاعات أو معازف صوتية .

    ثالثاً: سوف تحذف الأناشيد التي تحتوي على إيقاعات و المعازف صوتية .

    ارجو من الجميع التقيد بذلك

    [size=12] [size=25]:: حكم الموسيقى والغناء ::

    أدلة التحريم من القرآن الكريم: قوله تعالى: {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين } [سورة لقمان: 6]

    قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: هو الغناء، وقال مجاهد رحمه الله:
    اللهو: الطبل (تفسير الطبري) وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية
    في الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير).

    قال ابن القيم رحمه الله: "ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه
    الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، قال أبو الصهباء: سألت ابن
    مسعود عن قوله تعالى: { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } ، فقال: والله
    الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرات -، وصح عن ابن عمر رضي الله
    عنهما أيضا أنه الغناء.." (إغاثة اللهفان لابن القيم).

    وكذلك قال جابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومكحول وميمون بن مهران وعمرو بن شعيب
    وعلي بن بديمة و غيرهم في تفسير هذه الآية الكريمة. قال الواحدي رحمه
    الله: وهذه الآية على هذا التفسير تدل على تحريم الغناء (إغاثة اللهفان).

    ولقد قال الحاكم في مستدركه عن تفسير الصحابي: "ليعلم طالب هذا العلم أن
    تفسير الصحابي الذي شهد الوحي و التنزيل عند الشيخين حديث مسند". وقال
    الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه إغاثة اللهفان معلقا على كلام الحاكم:
    "وهذا وإن كان فيه نظر فلا ريب أنه أولى بالقبول من تفسير من بعدهم، فهم
    أعلم الأمة بمراد الله من كتابه، فعليهم نزل وهم أول من خوطب به من الأمة،
    وقد شاهدوا تفسيره من الرسول علما وعملا، وهم العرب الفصحاء على الحقيقة
    فلا يعدل عن تفسيرهم ما وجد إليه سبيل".

    وقال تعالى: {واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك
    وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا} [سورة
    الإسراء:64]
    جاء في تفسير الجلالين: (واستفزز): استخف، (صوتك): بدعائك بالغناء
    والمزامير وكل داع إلى المعصية و هذا أيضا ما ذكره ابن كثير والطبري عن
    مجاهد. وقال القرطبي في تفسيره: "في الآية ما يدل على تحريم المزامير
    والغناء واللهو..وما كان من صوت الشيطان أو فعله وما يستحسنه فواجب التنزه
    عنه".

    و قال الله عز وجل: { والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما} [الفرقان: 72].
    وقد ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية أنه قال: الزور هنا
    الغناء، وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى: { والذين لا
    يشهدون الزور } قال: لا يسمعون الغناء. وجاء عن الطبري في تفسيره: "قال أبو
    جعفر: وأصل الزور تحسين الشيء، ووصفه بخلاف صفته، حتى يخيل إلى من يسمعه
    أو يراه، أنه خلاف ما هو به، والشرك قد يدخل في ذلك لأنه محسن لأهله، حتى
    قد ظنوا أنه حق وهو باطل، ويدخل فيه الغناء لأنه أيضا مما يحسنه ترجيع
    الصوت حتى يستحلي سامعه سماعه" (تفسير الطبري).
    وفي قوله عز وجل: { و إذا مروا باللغو مروا كراما } قال الإمام الطبري في
    تفسيره: { وإذا مروا بالباطل فسمعوه أو رأوه، مروا كراما. مرورهم كراما في
    بعض ذلك بأن لا يسمعوه، وذلك كالغناء }

    أدلة التحريم من السنة النبوية الشريفة: قال
    رسول الله صلى الله عليه وسلم:«ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و
    الحرير و الخمر و المعازف، و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة
    لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم،
    ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة» (رواه البخاري تعليقا برقم
    5590، ووصله الطبراني والبيهقي، وراجع السلسلة الصحيحة للألباني 91).

    وقد أقرّ بصحة هذا الحديث أكابر أهل العلم منهم الإمام ابن حبان،
    والإسماعيلي، وابن صلاح، وابن حجر العسقلاني، وشيخ الإسلام ابن تيمية،
    والطحاوي، وابن القيم، والصنعاني، وغيرهم كثير.
    وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: "ولم يصنع من قدح في صحة هذا الحديث شيئا
    كابن حزم نصرة لمذهبه الباطل في إباحة الملاهي، وزعم أنه منقطع لأن
    البخاري لم يصل سنده به". وقال العلامة ابن صلاح رحمه الله: "ولا التفات
    إليه (أى ابن حزم) في رده ذلك..وأخطأ في ذلك من وجوه..والحديث صحيح معروف
    الاتصال بشرط الصحيح" (غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب لإمام
    السفاريني).

    وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين:
    أولاهما قوله صلى الله عليه وسلم: "يستحلون"، فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة، فيستحلها أولئك القوم.

    ثانيا: قرن المعازف مع ما تم حرمته وهو الزنا والخمر والحرير، ولو لم تكن
    محرمة - أى المعازف - لما قرنها معها" (السلسلة الصحيحة للألباني 1/140-141
    بتصرف). قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فدل هذا الحديث على تحريم
    المعازف، والمعازف هي آلات اللهو عند أهل اللغة، وهذا اسم يتناول هذه
    الآلات كلها" (المجموع).

    وروى الترمذي في سننه عن جابر رضي الله عنه قال: « خرج رسول الله صلى الله
    عليه وسلم مع عبد الرحمن بن عوف إلى النخيل، فإذا ابنه إبراهيم يجود بنفسه،
    فوضعه في حجره ففاضت عيناه، فقال عبد الرحمن: أتبكي وأنت تنهى عن البكاء؟
    قال: إني لم أنه عن البكاء، وإنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند
    نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة: خمش وجوه وشق جيوب ورنة »
    (قال الترمذي: هذا الحديث حسن، وحسنه الألباني صحيح الجامع 5194).

    وقال صلى الله عليه و سلم: « صوتان ملعونان، صوت مزمار عند نعمة، و صوت ويل عند مصيبة» (إسناده حسن، السلسلة الصحيحة 427)

    وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:« ليكونن في هذه الأمة خسف،
    وقذف، ومسخ، وذلك إذا شربوا الخمور، واتخذوا القينات، وضربوا بالمعازف»
    (صحيح بمجموع طرقه، السلسلة الصحيحة 2203)

    قال صلى الله عليه وسلم: «إن الله حرم على أمتي الخمر، والميسر، والمزر،
    والكوبة، والقنين، وزادني صلاة الوتر» (صحيح، صحيح الجامع 1708). الكوبة هي
    الطبل، أما القنين هو الطنبور بالحبشية (غذاء الألباب).

    وروى أبي داوود في سننه عن نافع أنه قال: « سمع ابن عمر مزمارا، قال: فوضع
    أصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع هل تسمع شيئا؟ قال:
    فقلت: لا ! قال: فرفع أصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه
    وسلم، فسمع مثل هذا! فصنع مثل هذا» (حديث صحيح، صحيح أبي داوود 4116).
    و علق على هذا الحديث الإمام القرطبي قائلا: "قال علماؤنا: إذا كان هذا
    فعلهم في حق صوت لا يخرج عن الاعتدال، فكيف بغناء أهل هذا الزمان وزمرهم؟!"
    (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي).


    أقوال أئمة أهل العلم: قال الإمام عمر بن
    عبد العزيز رضى الله عنه: الغناء مبدؤه من الشيطان وعاقبته سخط الرحمن
    (غذاء الألباب)، ولقد نقل الإجماع على حرمة الاستماع إلى الموسيقى والمعازف
    جمع من العلماء منهم: الإمام القرطبي وابن الصلاح وابن رجب الحنبلي. فقال
    الإمام أبو العباس القرطبي: الغناء ممنوع بالكتاب والسنة وقال أيضا: "أما
    المزامير والأوتار والكوبة (الطبل) فلا يختلف في تحريم استماعها ولم أسمع
    عن أحد ممن يعتبر قوله من السلف وأئمة الخلف من يبيح ذلك، وكيف لا يحرم وهو
    شعار أهل الخمور والفسوق ومهيج الشهوات والفساد والمجون؟ وما كان كذلك لم
    يشك في تحريمه ولا تفسيق فاعله وتأثيمه" (الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن
    حجر الهيثمي). وقال ابن الصلاح: الإجماع على تحريمه ولم يثبت عن أحد ممن
    يعتد بقوله في الإجماع والاختلاف أنه أباح الغناء..
    قال القاسم بن محمد رحمه الله: الغناء باطل، والباطل في النار.
    وقال الحسن البصري رحمه الله: إن كان في الوليمة لهو –أى غناء و لعب-، فلا دعوة لهم (الجامع للقيرواني).
    قال النحاس رحمه الله: هو ممنوع بالكتاب والسنة، وقال الطبري: وقد أجمع
    علماء الأمصار على كراهة الغناء، والمنع منه. و يقول الإمام الأوزاعي رحمه
    الله: لا تدخل وليمة فيها طبل ومعازف.

    قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام أبي حنيفة:
    "وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف، حتى الضرب
    بالقضيب، وصرحوا بأنه معصية توجب الفسق وترد بها الشهادة، وأبلغ من ذلك
    قالوا: إن السماع فسق والتلذذ به كفر، وروي عن الإمام أبي حنيفة أنه قال:
    الغناء من أكبر الذنوب التي يجب تركها فورا. وقد قال الإمام السفاريني في
    كتابه غذاء الألباب معلقا على مذهب الإمام أبو حنيفة: "وأما أبو حنيفة فإنه
    يكره الغناء ويجعله من الذنوب، وكذلك مذهب أهل الكوفة سفيان وحماد
    وإبراهيم والشعبي وغيرهم لا اختلاف بينهم في ذلك، ولا نعلم خلافا بين أهل
    البصرة في المنع منه".


    أما الإمام مالك رحمه الله فإنه نهى عن الغناء و
    عن استماعه، وقال رحمه الله عندما سئل عن الغناء و الضرب على المعازف: "هل
    من عاقل يقول بأن الغناء حق؟ إنما يفعله عندنا الفساق" (تفسير القرطبي).
    والفاسق في حكم الإسلام لا تقبل له شهادة ولا يصلي عليه الأخيار إن مات، بل
    يصلي عليه غوغاء الناس وعامتهم.

    قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام الشافعي رحمه الله:
    "وصرح أصحابه - أى أصحاب الإمام الشافعى - العارفون بمذهبه بتحريمه
    وأنكروا على من نسب إليه حله كالقاضي أبي الطيب الطبري والشيخ أبي إسحاق
    وابن الصباغ" (إغاثة اللهفان). وسئل الشافعي رضي الله عنه عن هذا؟ فقال:
    أول من أحدثه الزنادقة في العراق حتى يلهوا الناس عن الصلاة وعن الذكر
    (الزواجر عن اقتراف الكبائر).

    قال ابن القيم رحمه الله: "وأما مذهب الإمام أحمد
    فقال عبد الله ابنه: سألت أبي عن الغناء فقال: الغناء ينبت النفاق بالقلب،
    لا يعجبني، ثم ذكر قول مالك: إنما يفعله عندنا الفساق" (إغاثة اللهفان).
    وسئل رضي الله عنه عن رجل مات وخلف ولدا وجارية مغنية فاحتاج الصبي إلى
    بيعها فقال: تباع على أنها ساذجة لا على أنها مغنية، فقيل له: إنها تساوي
    ثلاثين ألفا، ولعلها إن بيعت ساذجة تساوي عشرين ألفا، فقال: لاتباع إلا
    أنها ساذجة. قال ابن الجوزي: "وهذا دليل على أن الغناء محظور، إذ لو لم يكن
    محظورا ما جاز تفويت المال على اليتيم" (الجامع لأحكام القرآن). ونص
    الإمام أحمد رحمه الله على كسر آلات اللهو كالطنبور وغيره إذا رآها مكشوفة،
    وأمكنه كسرها (إغاثة اللهفان).

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "مذهب
    الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام...ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في
    آلات اللهو نزاعا" (المجموع). وقال أيضا: "فاعلم أنه لم يكن في عنفوان
    القرون الثلاثة المفضلة لا بالحجاز ولا بالشام ولا باليمن ولا مصر ولا
    المغرب ولا العراق ولا خراسان من أهل الدين والصلاح والزهد والعبادة من
    يجتمع على مثل سماع المكاء والتصدية لا بدف ولا بكف ولا بقضيب وإنما أحدث
    هذا بعد ذلك في أواخر المائة الثانية فلما رآه الأئمة أنكروه" وقال في موضع
    آخر: "المعازف خمر النفوس، تفعل بالنفوس أعظم مما تفعل حميا الكؤوس"
    (المجموع)

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في بيان
    حال من اعتاد سماع الغناء: "ولهذا يوجد من اعتاده واغتذى به لا يحن على
    سماع القرآن، ولا يفرح به، ولا يجد في سماع الآيات كما يجد في سماع
    الأبيات، بل إذا سمعوا القرآن سمعوه بقلوب لاهية وألسن لاغية، وإذا سمعوا
    المكاء والتصدية خشعت الأصوات وسكنت الحركات وأصغت القلوب" (المجموع).

    قال الألباني رحمه الله: "اتفقت المذاهب الأربعة على تحريم آلات الطرب كلها" (السلسلة الصحيحة 1/145).

    قال الإمام ابن القيم رحمه الله عن الغناء: "فإنه
    رقية الزنا، وشرك الشيطان، وخمرة العقول، ويصد عن القرآن أكثر من غيره من
    الكلام الباطل لشدة ميل النفوس إليه ورغبتها فيه". وقال رحمه الله:

    حب القرآن وحب ألحان الغنا

    في قلب عبد ليس يجتمعان


    الاستثناء:ويستثنى من ذلك الدف - بغير
    خلخال- في الأعياد والنكاح للنساء، وقد دلت عليه الأدلة الصحيحة، قال شيخ
    الإسلام رحمه الله: "ولكن رخص النبي صلى الله عليه وسلم في أنواع من اللهو
    في العرس ونحوه كما رخص للنساء أن يضربن بالدف في الأعراس والأفراح، وأما
    الرجال على عهده فلم يكن أحد على عهده يضرب بدف ولا يصفق بكف، بل ثبت عنه
    في الصحيح أنه قال: التصفيق للنساء والتسبيح للرجال، ولعن المتشبهات من
    النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء" (المجموع). وأيضا من حديث
    عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري
    الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار في يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين
    فقال أبو بكر أبمزمور الشيطان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم
    عيد الفطر فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا
    عيدنا" (صحيح، صحيح ابن ماجه 1540).



    الرد على من استدل بحديث الجاريتين في تحليل المعازف:
    قال ابن القيم رحمه الله: "وأعجب من هذا
    استدلالكم على إباحة السماع المركب مما ذكرنا من الهيئة الاجتماعية بغناء
    بنتين صغيرتين دون البلوغ عند امرأة صبية في يوم عيد وفرح بأبيات من أبيات
    العرب في وصف الشجاعة والحروب ومكارم الأخلاق والشيم، فأين هذا من هذا،
    والعجيب أن هذا الحديث من أكبر الحجج عليهم، فإن الصديق الأكبر رضي الله
    عنه سمى ذلك مزمورا من مزامير الشيطان، وأقره رسول الله صلى الله عليه وسلم
    على هذه التسمية، ورخص فيه لجويريتين غير مكلفتين ولا مفسدة في إنشادهما
    ولاستماعهما، أفيدل هذا على إباحة ما تعملونه وتعلمونه من السماع المشتمل
    على ما لا يخفى؟! فسبحان الله كيف ضلت العقول والأفهام" (مدارج السالكين)،

    وقال ابن الجوزي رحمه الله:
    "وقد كانت عائشة رضي الله عنها صغيرة في ذلك الوقت، و لم ينقل عنها بعد
    بلوغها وتحصيلها إلا ذم الغناء ، قد كان ابن أخيها القاسم بن محمد يذم
    الغناء ويمنع من سماعه وقد أخذ العلم عنها" (تلبيس إبليس).

    ابن حزم رحمه الله و إباحة الغناء
    من المعروف والمشهور أن ابن حزم رحمه الله يبيح الغناء، كما هو مذكور في كتابه المحلى.
    لكن الذي نريد أن ننبه عليه أن الناس إذا سمعوا أن ابن حزم أو غيره من
    العلماء يحللون الغناء، ذهب بالهم إلى الغناء الموجود اليوم في القنوات
    والإذاعات وعلى المسارح والفنادق وهذا من الخطأ الكبير. فمثل هذا الغناء لا
    يقول به مسلم، فضلا عن عالم؛ مثل الإمام الكبير ابن حزم. فالعلماء متفقون
    على تحريم كل غناء يشتمل على فحش أو فسق أو تحريض على معصية.

    لذلك نقول: إن على من يشيع في الناس أن ابن حزم يبيح الغناء، أن يعرف إلى
    أين يؤدي كلامه هذا إذا أطلقه بدون ضوابط وقيود، فليتق الله وليعرف إلى أين
    ينتهي كلامه؟! وليتنبه إلى واقعه الذي يحيا فيه.

    ثم أعلم كون ابن حزم أو غيره يبيح أمرا جاء النص الصريح عن النبي صلى الله عليه وسلم بتحريمه لا ينفعك عند الله،
    قال سليمان التيمي رحمه الله: لو أخذت برخصة كل عالم، أو زلة كل عالم، اجتمع فيك الشر كله.
    قال الله تعالى أيضا: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم} [ النور:63].
    ولله در القائل:

    العلم قال الله قال رسوله إن صح

    والإجماع فاجهد فيه

    وحذار من نصب الخلاف جهالة

    بين الرسول وبين رأي فقيه

    أما حكم الأناشيد الإسلامية الخالية من الموسيقى فهو كالأتى:
    صح أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله عليهم قد سمعوا
    الشعر وأنشدوه واستنشدوه من غيرهم، في سفرهم وحضرهم، وفي مجالسهم
    وأعمالهم، بأصوات فردية كما في إنشاد حسان بن ثابت وعامر بن الأكوع وأنجشة
    رضي الله عنهم ، وبأصوات جماعية كما في حديث أنس رضي الله عنه في قصة حفر
    الخندق، قال: فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بنا من النصب
    والجوع قال: « اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة، فاغفر للأنصار والمهاجرة » .
    فقالوا مجيبين: نحن الذين بايعوا محمدا، على الجهاد ما بقينا أبدا" (رواه
    البخاري 3/1043).

    وفي المجالس أيضا؛ أخرج ابن أبي شيبة بسند حسن عن أبي سلمة بن عبد الرحمن
    قال: "لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منحرفين ولا متماوتين،
    كانوا يتناشدون الأشعار في مجالسهم، وينكرون أمر جاهليتهم، فإذا أريد أحدهم
    عن شيء من دينه دارت حماليق عينه" (مصنف ابن أبي شيبة 8/711).

    فهذه الأدلة تدل على أن الإنشاد جائز، سواء كان بأصوات فردية أو جماعية،
    والنشيد في اللغة العربية: رفع الصوت بالشعر مع تحسين وترقيق (القاموس
    المحيط). وهناك ضوابط تراعى في هذا الأمر وضعها لنا أهل العلم وهي: عدم
    استعمال الآلات والمعازف المحرمة في النشيد، عدم الإكثار منه وجعله ديدن
    المسلم وكل وقته وتضييع الواجبات والفرائض لأجله، أن لا يكون بصوت النساء،
    وأن لا يشتمل على كلام محرم أو فاحش، وأن لا يشابه ألحان أهل الفسق
    والمجون، وأن يخلو من المؤثرات الصوتية التي تنتج أصواتا مثل أصوات
    المعازف. وأيضا يراعى أن لا يكون ذا لحن يطرب به السامع ويفتنه كالذين
    يسمعون الأغاني.


    وختاما..
    قال الإمام ابن القيم رحمه الله : "اعلم أن للغناء خواص لها تأثير في صبغ القلب بالنفاق، ونباته فيه كنبات الزرع بالماء.

    فمن خواصه: أنه يلهي القلب ويصده عن فهم القرآن وتدبره، والعمل بما فيه،
    فإن الغناء والقرآن لا يجتمعان في القلب أبدا لما بينهما من التضاد، فإن
    القرآن ينهى عن اتباع الهوى، ويأمر بالعفة، ومجانبة شهوات النفوس، وأسباب
    الغي، وينهى عن اتباع خطوات الشيطان، والغناء يأمر بضد ذلك كله، ويحسنه،
    ويهيج النفوس إلى شهوات الغي فيثير كامنها، ويزعج قاطنها، ويحركها إلى كل
    قبيح، ويسوقها إلى وصل كل مليحة ومليح، فهو والخمر رضيعا لبان

    فيا أيها المسلمون: نزهوا أنفسكم وأسماعكم عن اللهو ومزامر الشيطان، وكونوا ممن قال الله فيهم: { والذين هم عن اللغو معرضون }



    [/size]
    [/size][/size]
    <blockquote class="postcontent restore ">


    [size=21]بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلى الله على نبينا وحبيبنا وسيدنا محمد وعلى آله وزوجاته وصحبه أجمعين
    ولا خلاف بين الأئمة الأربعة على حرمة المعازف .

    ومن الأمور المحرمة التي قد تقترن
    بالألعاب الرياضية من بعض الصالات : استعمال الموسيقى وسماعها ، وقد روى
    البخاري عن أبي مَالِكٍ الأَشْعَرِيُّ رضي الله عنه قال :
    قال النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَيَكُونَنَّ مِنْ
    أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ
    وَالْمَعَازِفَ )

    الحرَ : الزنا .


    ومن الحديث يتبين حكم المعازف ، وأنها حرام ، واقترانها بالمحرمات الأخرى : الحرير والخمر والزنا مما يؤكد حرمتها .

    ولا خلاف بين الأئمة الأربعة على حرمة المعازف .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله سبحانه :
    " فمن فعل هذه الملاهي على وجه
    الديانة والتقرب فلا ريب في ضلالته وجهالته ، وأما إذا فعلها على وجه
    التمتع والتلعب : فمذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام ؛ فقد ثبت
    في " صحيح البخاري " وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه سيكون من
    أمته من يستحل الحر والحرير والخمر والمعازف ، وذكر أنهم يمسخون قردة
    وخنازير .


    والمعازف هي الملاهي كما ذكر ذلك أهل
    اللغة جمع معزفة ، وهي الآلة التي يعزف بها أي يصوَّت بها ، ولم يذكر أحد
    من أتباع الأئمة فى آلات اللهو نزاعاً " انتهى .



    وفي الموسيقى إتلاف للقلب ، وإشغال
    للنفوس عن الحق ، وإنبات للنفاق في القلب ، ولا يمكن لها أن تكون مهدئة
    للأعصاب ، ولا يمكن أن تكون علاجاً .


    قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
    " الموسيقى وغيرها من آلات اللهو
    كلها شر وبلاء ، ولكنها مما يزين الشيطان التلذذ به والدعوة إليه حتى يشغل
    النفوس عن الحق بالباطل ، وحتى يلهيها عما أحب الله إلى ما كره الله وحرم
    فالموسيقى والعود وسائر أنواع الملاهي كلها منكر ولا يجوز الاستماع إليها ،
    وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ليكونن من أمتي أقوام
    يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ) والحر هو : الفرج الحرام - يعني
    الزنا - والمعازف هي : الأغاني وآلات الطرب " انتهى .

    " مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 3 / 436 ) .

    وقال الشيخ – أيضاً - :
    " أما العلاج بالموسيقى فلا أصل له
    بل هو من عمل السفهاء ، فالموسيقى ليست بعلاج ولكنها داء ، وهي من آلات
    الملاهي ، فكلها مرض للقلوب وسبب لانحراف الأخلاق ، وإنما العلاج النافع
    والمريح للنفوس إسماع المرضى القرآن والمواعظ المفيدة والأحاديث النافعة ،
    أما العلاج بالموسيقى وغيرها من آلات الطرب فهو مما يعودهم الباطل ويزيدهم
    مرضا إلى مرضهم ، ويثقل عليهم سماع القرآن والسنة والمواعظ المفيدة ، ولا
    حول ولا قوة إلا بالله "


    [/size]
    </blockquote>




      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يونيو 25, 2018 1:39 am